وقد فسر النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) رؤيا معروفة باستخدام هذه القاعدة. ومن أمثلة التفسير باستخدام هذه القاعدة:
مثال 1: نفترض أن مسلمًا رأى في المنام رجلًا اسمه «سعيد» . فيُحتمل أن يدل للرائي على «السعادة» .
مثال 2: نفترض أن مسلمًا رأى في المنام أنه يحمل كتابًا من تأليف الكاتب «راجي عِنايِت» . فيُحتمل أن تدل الرؤيا لهذا الشخص على أنه يرغب فيمن يعتني به، فـ «راجي» من الرجاء، و «عِنايِت» من العِناية.
مثال 3: يُحكى أن مسلمًا نحسبه من الصالحين كان حديث عهد بقرب من الله (تعالى) . فدعا الله (عزَّ وجلَّ) في ليلة، فقال: اللهم أزِل الحجاب بيني وبينك، ثم نام، فرأى في المنام رجلًا اسمه «عِصام فؤاد» . والظاهر أن هذه كانت الإجابة لدعائه، حيث بين له الله (تعالى) فيها - إن صدقت - أن الفؤاد معصوم عن التعامل المباشر مع الله (عزَّ وجلَّ) ؛ لأن «عِصام» من العِصمة، و «فؤاد» ؛ أي قلب.
مثال 4: يُحكى أن مسلمًا رأى في منامه أنه يسأل عن شخص كافر (والعياذ بالله تعالى) ، فيُقال له أنه في «المِيْنَار» ، وكأن هذا المكان هو اسم لفندق أو نحوه. فيُحتمل أن تدل هذه الكلمة على العذاب الأليم لهذا الكافر؛ لإمكانية اشتقاق كلمتين من كلمة «المِيْنَار» ، وهما (نار) و (أليم) .
مثال 5: نفترض أن مسلمًا رأى في منامه امرأة سوداء. فيُحتمل أن تدل في المنام على مرض سيء (عافنا الله تعالى وإياكم) ؛ لأنه يمكن اشتقاق كلمتين من لفظة «سوداء» ، وهما «داء» و «سوء» .
مثال 6: نفترض أن مسلمًا يعيش في بلد صحراوي رأى في منامه شخصًا اسمه «عبد الرحمن مَطَر» . فيُحتمل أن تدل هذه الرؤيا لرائيها على رحمة من الله (تعالى) بإنزال المطر، فالرحمة من «عبد الرحمن» ، والمطر من «مَطَر» .
مثال 7: نفترض أن مسلمًا رأى في منامه شخصًا اسمه «عبد الكريم زَيدَان» . فيُحتمل أن تدل هذه الرؤيا له على أن الله (تعالى) يكرمه، ويزيده من فضله. فالكرم من «عبد الكريم» ، والزيادة من «زيدان» .