يتعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بلغتهما، وأن تكون له القدرة على فهمهما، واستخراج معاني رموز الرؤى منهما.
7.العلم بأساسيات علم البلاغة: وهو علم ينقسم إلى عدة علوم فرعية (البيان، والبديع، والمعاني) ، ويختص في الأساس بدراسة الأساليب المجازية والجمالية في اللغة العربية كالتشبيه، والاستعارة، والكناية، وغير ذلك. وهي أشياء لا غنى لمفسر الرؤى عن الإلمام بها؛ حتى يتمكن من تفسير الرؤى بشكل جيد.
8.العلم بالقواعد الأساسية لتفسير الرؤى أو بعضها: وهي القواعد المعروفة منذ قديم لتفسير الرؤى ومعرفة معاني رموزها كالتفسير بالقرآن الكريم، والحديث الشريف، والتفسير بالضد، والتشبيه، واللغة ... إلخ. إذ كيف بمن لا يعلم قواعد تفسير الرؤى أن يكون مفسرًا للرؤى؟!
9.الموهبة: وهي الاستعداد الشخصي الذي يهبه الله (تعالى) للمسلم، والذي يجد نفسه به قادرًا على قراءة معنى الرؤيا من خلال ما لديه من علم بقواعد تفسيرها، تمامًا كما يستطيع العربي قراءة اللغة العربية، والصيني قراءة اللغة الصينية ... إلخ.
وهي الفطنة التي تجعل الشخص يدرك أشياء لا يستطيع غيره إدراكها، ويكتشف علاقات بين أشياء ومعاني لا يستطيع غيره اكتشافها. وقد تختلف قوة الموهبة من مفسر لآخر، كما يختلف الرزق من شخص لآخر؛ فسبحان الوهاب العليم الحكيم.
أما عن الصفات التي يتميز بها مفسر عن آخر:
1.درجة التأييد الإلهي وقوة الموهبة: وهذا بلا شك هو عامل طبيعي يختلف فيه المفسرون عن بعضهم البعض، ويتميزون عن بعضهم به.
2.درجة العلم بالقرآن الكريم وبالحديث الشريف ومعانيهما: فكلما كان علم المفسر بهما أقوى، كلما زاد ذلك من قوته وبراعته في تفسير الرؤى بفضل الله (تعالى) .
3.درجة إتقان اللغة العربية وقواعدها: لأنها لغة القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغالبية المسلمين.
4.العلم بلغة من يفسر لهم: وهذا مهم إذا أراد المفسر أن يتفوق في تفسير رؤى