فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1199

{عُتُلٍ} غليظ جاف {بَعْدَ ذَلِكَ} بعدما عد له من المثالب {زَنِيمٍ} دعي.

وكان الوليد دعيًا في قريش ليس من سنخهم، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة من مولده.

وقيل: بغت أمه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية، والنطفة إذا خبثت الناشئ منها.

رُوي أنه دخل على أمه وقال: إن محمدًا وصفني بعشر صفات، وجدت تسعًا فيّ، فأما الزنيم فلا علم لي به، فإن أخبرتني بحقيقته وإلا ضربت عنقك. فقالت: إن أباك عنين وخفت أن يموت فيصل ماله إلى غير ولده فدعوت راعيًا إلى نفسي فأنت من ذلك الراعي.

(لطيفة)

قالوا: لما عاب الوليد النبي صلى الله عليه وسلم كاذبًا باسم واحد وهو المجنون سماه الله تعالى بعشرة أسماء صادقًا، فإن كان من عدله أن يجزي المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، كان من فضله أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت