فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1199

{ثُمَّ لْيَقْطَعْ} ثم ليختنق به، وسمي الاختناق قطعًا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه.

{فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} أي الذي يغيظه أو {ما} مصدرية أي غيظه، والمعنى فليصور في نفسه أنه إن فعل ذلك هل يذهب نصر الله الذي يغيظه. وسمي فعله كيدًا على سبيل الاستهزاء لأنه لم يكد به محسوده إنما كاد به نفسه، والمراد ليس في يده إلا ما ليس بمذهب لما يغيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت