لم يثن الرسول كما ثنى في قوله {إنا رسولا ربك} [طه: 47] لأن الرسول يكون بمعنى المرسَل وبمعنى الرسالة فجعل ثمة بمعنى المرسَل فلم يكن بد من تثنيته، وجعل هنا بمعنى الرسالة فيستوي في الوصف به الواحد والتثنية والجمع، أو لأنهما لاتحادهما واتفاقهما على شريعة واحدة كأنهما رسول واحد، أو أريد إن كل واحد منا.