يعني أو بيوت أصدقائكم، والصديق يكون واحدًا وجمعًا وهو من يصدقك في مودته وتصدقه في مودتك، وكان الرجل من السلف يدخل دارٍ صديقه وهو غائب فيسأل جاريته كيسه فيأخذ ما شاء، فإذا حضر مولاها فأخبرته أعتقها سرورًا بذلك، فأما الآن فقد غلب الشح على الناس فلا يؤكل إلا بإذن.