ولم يدخل العاطف في {ما كان لهم الخيرة} لأنه بيان لقوله {ويختار} إذ المعنى أن الخيرة لله وهو أعلم بوجوه الحكمة في أفعاله فليس لأحد من خلقه أن يختار عليه.
ومن وصل على معنى ويختار الذي لهم فيه الخيرة فقد أبعد بل (ما) لنفي اختيار الخلق تقريرًا لاختيار الحق.
ومن قال: ومعناه ويختار للعباد ما هو خير لهم وأصلح فهو مائل إلى الاعتزال.