فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1199

ولم يدخل العاطف في {ما كان لهم الخيرة} لأنه بيان لقوله {ويختار} إذ المعنى أن الخيرة لله وهو أعلم بوجوه الحكمة في أفعاله فليس لأحد من خلقه أن يختار عليه.

ومن وصل على معنى ويختار الذي لهم فيه الخيرة فقد أبعد بل (ما) لنفي اختيار الخلق تقريرًا لاختيار الحق.

ومن قال: ومعناه ويختار للعباد ما هو خير لهم وأصلح فهو مائل إلى الاعتزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت