فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1199

قيل: ناداه جبريل عليه السلام.

وإنما قيل {الملائكة} لأن المعنى أتاه النداء من هذا الجنس كقولهم (فلان يركب الخيل) .

{مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مّنَ الله} أي مصدقًا بعيسى مؤمنًا به فهو أول من آمن به.

وسمي عيسى كلمة الله لأن تكون ب {كن} بلا أب، أو مصدقًا بكلمة من الله مؤمنًا بكتاب منه.

{وَسَيّدًا} هو الذي يسود قومه أي يفوقهم في الشرف، وكان يحيى فائقًا على قومه لأنه لم يركب سيئة قط ويا لها من سيادة.

وقال الجنيد: هو الذي جاد بالكونين عوضًا عن المكون

{وَحَصُورًا} هو الذي لا يقرب النساء مع القدرة حصرًا لنفسه أي منعًا لها من الشهوات

{وَنَبِيًّا مِّنَ الصالحين} ناشئًا من الصالحين لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائنًا من جملة الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت