قيل: ناداه جبريل عليه السلام.
وإنما قيل {الملائكة} لأن المعنى أتاه النداء من هذا الجنس كقولهم (فلان يركب الخيل) .
{مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مّنَ الله} أي مصدقًا بعيسى مؤمنًا به فهو أول من آمن به.
وسمي عيسى كلمة الله لأن تكون ب {كن} بلا أب، أو مصدقًا بكلمة من الله مؤمنًا بكتاب منه.
{وَسَيّدًا} هو الذي يسود قومه أي يفوقهم في الشرف، وكان يحيى فائقًا على قومه لأنه لم يركب سيئة قط ويا لها من سيادة.
وقال الجنيد: هو الذي جاد بالكونين عوضًا عن المكون
{وَحَصُورًا} هو الذي لا يقرب النساء مع القدرة حصرًا لنفسه أي منعًا لها من الشهوات
{وَنَبِيًّا مِّنَ الصالحين} ناشئًا من الصالحين لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائنًا من جملة الصالحين.