فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 916 من 1199
أي لا تجهروا له جهرًا مثل جهر بعضكم لبعض، وفي هذا أنهم لم ينهوا عن الجهر مطلقًا حتى لا يسوغ لهم إلا أن يكلموه بالمخافتة، وإنما نهوا عن جهر مخصوص أعني الجهر المنعوت بمماثلة ما قد اعتادوه منه فيما بينهم وهو الخلو من مراعاة أبهة النبوة وجلالة مقدارها.
حجم الخط: