فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1199

قيل: الفتح ليس بسبب للمغفرة والتقدير: إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا فاستغفر ليغفر لك الله ومثله {إِذَا جَاء نَصْرُ الله والفتح} إلى قوله {فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ واستغفره} [النصر: 1، 3]

ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدو سببًا للغفران.

وقيل: الفتح لم يكن ليغفر له بل لإتمام النعمة وهداية الصراط المستقيم والنصر العزيز، ولكنه لما عدد عليه هذه النعم وصلها بما هو أعظم النعم كأنه قيل: يسرّنا لك فتح مكة أو كذا لنجمع لك بين عز الدارين وأغراض العاجل والآجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت