فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1199

وإنما قال: {لنعلم} مع أنه تعالى لم يزل عالمًا بذلك، لأن المراد ما تعلق به العلم من ظهور الأمر لهم ليزدادوا إيمانًا واعتبارًا، وليكون لطفًا لمؤمني زمانهم، وآية بينة لكفاره.

أو المراد لنعلم اختلافهما موجودًا كما علمناه قبل وجوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت