لن تبلغوا حقيقة البر أو لن تكونوا أبرارًا أو لن تنالوا بر الله وهو ثوابه
{حتى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} حتى تكون نفقتكم من أموالكم التي تحبونها وتؤثروها.
وعن الحسن: كل من تصدق ابتغاء وجه الله بما يحبه ولو تمرة فهو داخل في هذه الآية.
قال الواسطي: الوصول إلى البر بإنفاق بعض المحاب وإلى الرب بالتخلي عن الكونين.
وقال أبو بكر الوراق: لن تناولوا بري بكم إلا ببركم بإخوانكم.
والحاصل أنه لا وصول إلى المطلوب إلا بإخراج المحبوب.
وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يشتري أعدال السكر ويتصدق بها فقيل له: لم لا تتصدق بثمنها؟ قال: لأن السكر أحب إليّ فأردت أن أنفق مما أحب.