فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1199

لن تبلغوا حقيقة البر أو لن تكونوا أبرارًا أو لن تنالوا بر الله وهو ثوابه

{حتى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} حتى تكون نفقتكم من أموالكم التي تحبونها وتؤثروها.

وعن الحسن: كل من تصدق ابتغاء وجه الله بما يحبه ولو تمرة فهو داخل في هذه الآية.

قال الواسطي: الوصول إلى البر بإنفاق بعض المحاب وإلى الرب بالتخلي عن الكونين.

وقال أبو بكر الوراق: لن تناولوا بري بكم إلا ببركم بإخوانكم.

والحاصل أنه لا وصول إلى المطلوب إلا بإخراج المحبوب.

وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يشتري أعدال السكر ويتصدق بها فقيل له: لم لا تتصدق بثمنها؟ قال: لأن السكر أحب إليّ فأردت أن أنفق مما أحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت