فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1199

ووحد الضمير في {تمنها} و {عبدت} وجمع في {منكم} و {خفتكم} لأن الخوف والفرار لم يكونا منه وحده ولكن منه ومن ملئه المؤتمرين بقتله بدليل قوله {إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك} [القصص: 20] .

وأما الامتنان فمنه وحده وكذا التعبيد.

وتلك {إشارة} إلى خصلة شنعاء مبهمة لا يدري ما هي إلا بتفسيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت