و {مِن} لابتداء الغاية لأن القطع مبتدأ وناشئ من مخالفة العضو، ومحل الجار والمجرور النصب على الحال يعني لأقطعنها مختلفات لأنها إذا خالف بعضها بعضًا فقد اتصفت بالاختلاف، شبه تمكن المصلوب في الجذع بتمكن المظروف في الظرف فلهذا قال: {وَلأُصَلّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النخل} وخص النخل لطول جذوعها.