فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1199

وفرض المسألة في نفسه دونهم لأنهم خوفوه معرة الأوثان وتخبيلها، فأمر بأن يقررهم أولًا بأن خالق العالم هو الله وحده ثم يقول لهم بعد التقرير: فإن أرادني خالق العالم الذي أقررتم به بضر أو برحمة هل يقدرون على خلاف ذلك؟

وإنما قال: {كاشفات} و {ممسكات} على التأنيث بعد قوله {وَيُخَوّفُونَكَ بالذين مِن دُونِهِ} لأنهن إناث وهن اللات والعزى ومناة، وفيه تهكم بهم وبمعبوديهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت