قيل اللام بمعنى (على) كقوله: {وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] .
والصحيح أنها على بابها لأن اللام للاختصاص والعامل مختص بجزاء عمله، حسنة كانت أو سيئة يعني أن الإحسان والإساءة كلاهما مختص بأنفسكم لا يتعدى النفع والضرر إلى غيركم.
وعن علي رضي الله عنه: ما أحسنت إلى أحد ولا أسأت إليه وتلاها.