أي اطبخ لي الآجر واتخذه.
وإنما لم يقل مكان الطين هذا لأنه أول من عمل الآجر فهو يعلمه الصنعة بهذه العبارة، ولأنه أفصح وأشبه بكلام الجبابرة إذ أمر هامان وهو وزيره بالإيقاد على الطين منادى باسمه ب (يا) في وسط الكلام دليل التعظيم والتجبر.
(فائدة)
وقد تناقض المخذول فإنه قال: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إله غَيْرِى} ثم أظهر حاجته إلى هامان، وأثبت لموسى إلهًا وأخبر أنه غير متيقن بكذبه وكأنه تحصن من عصا موسى عليه السلام فلبّس وقال: {لعلى أطلع إلى إله موسى} .