ولم يقل من فوقهم ومن تحتهم لمكان الرحمة والسجدة، وقال في الأولين {مِن} لابتداء الغاية وفي الأخيرين {عن} لأن {عن} تدل على الانحراف.
{وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكرين} مؤمنين قاله ظنًا فأصاب لقوله {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} [سبأ: 20]
أو سمعه من الملائكة بإخبار الله تعالى إياهم.