أي غير عالم ولا واقف على معالم النبوة وأحكام الشريعة وما طريقه السمع {فهدى} فعرفك الشرائع والقرآن.
وقيل: ضل في طريق الشام حين خرج به أبو طالب فرده إلى القافلة.
ولا يجوز أن يفهم به عدول عن حق ووقوع في غي فقد كان عليه الصلاة السلام من أول حاله إلى نزول الوحي عليه معصومًا من عبادة الأوثان وقاذورات أهل الفسق والعصيان.