والتخصيص بيوم الدين لأن الأمر فيه لله وحده، وإنما ساغ وقوعه صفة للمعرفة مع أن إضافة اسم الفاعل إضافة غير حقيقية لأنه أريد به الاستمرار فكانت الإضافة حقيقية، فساغ أن يكون صفة للمعرفة، وهذه الأوصاف التي أجريت على الله سبحانه وتعالى من كونه ربًا أي مالكًا للعالمين ومنعمًا بالنعم كلها ومالكًا للأمر كله يوم الثواب والعقاب بعد الدلالة على اختصاص الحمد به في قوله: {الحمد للَّهِ} دليل على أن من كانت هذه صفاته لم يكن أحد أحق منه بالحمد والثناء عليه.