خص الصلاة والزكاة بالأمر ثم عم بجميع الطاعات تفضيلًا لهما لأن من واظب عليهما جرتاه إلى ما وراءهما
{إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت} نصب على النداء أو على المدح، وفيه دليل على أن نساءه من أهل بيته.
وقال: {عَنْكُمْ} لأنه أريد الرجال والنساء من آله بدلالة {وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا} من نجاسة الآثام.
واستعار للذنوب الرجس وللتقوى الطهر، لأن عرض المقترف للمقبحات يتلوث بها كما يتلوث بدنه بالأرجاس، وأما المحسنات فالعرض منها نقي كالثوب الطاهر وفيه تنفير لأولي الألباب عن المناهي وترغيب لهم في الأوامر.