وسمي الاغتياب مكرًا لأنه في خفية وحال غيبة كما يخفي الماكر مكره. وقيل كانت استكتمتهن سرها فأفشينه عليها.
{مَا هذا بَشَرًا إِنْ هذا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} نفين عنه البشرية لغرابة جماله وأثبتن له الملكية وبتتن بها الحكم لما ركز في الطباع أن لا أحسن من الملك كما ركز فيها أن لا أقبح من الشيطان.