أي قارب الكفار من شدة نظرهم إليك شزرًا بعيون العداوة أن يزيلوك بأبصارهم عن مكانك، أو يهلكوك لشدة حنقهم عليك.
وكانت العين في بني أسد فكان الرجل منهم يتجوع ثلاثة أيام فلا يمر به شيء فيقول فيه: لم أر كاليوم مثله إلا هلك.
فأريد بعض العيّانين على أن يقول في رسول الله مثل ذلك فقال: لم أر كاليوم مثله رجلًا فعصمه الله من ذلك.
وفي الحديث: «العين حق وإن العين لتدخل الجمل القِدْر والرجل القبر»
وعن الحسن: رقية العين هذه الآية.