يريد أن الأمهات على الحقيقة الوالدات والمرضعات ملحقات بالوالدات بواسطة الرضاع، وكذا أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيادة حرمتهن، وأما الزوجات فأبعد شيء من الأمومة فلذا قال: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مّنَ القول} تنكره الحقيقة والأحكام الشرعية {وَزُورًا} وكذبًا باطلًا منحرفًا عن الحق.