فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1199

{وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكافرون} هنالك مكان مستعار للزمان والكافرون خاسرون في كل أوان، ولكن يتبين خسرانهم إذا عاينوا العذاب.

وفائدة ترادف الفاءات في هذه الآيات أن {فَمَا أغنى عَنْهُمْ} نتيجة قوله {كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ} و {فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم} كالبيان والتفسير لقوله {فَمَا أغنى عَنْهُمْ} كقولك رزق زيد المال فمنع المعروف فلم يحسن إلى الفقراء، و {فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا} تابع لقوله {فَلَمَّا جَاءتْهُمْ} كأنه قال: فكفروا فلما رأوا بأسنا آمنوا، وكذلك {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إيمانهم} تابع لإيمانهم لما رأوا بأس الله، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت