وتنكير القوم والنساء يحتمل معنيين:
أن يراد لا يسخر بعض المؤمنين والمؤمنات من بعض، وأن يقصد إفادة الشياع وأن يصير كل جماعة منهم منهية عن السخرية.
وإنما لم يقل رجل من رجل ولا امرأة من امرأة على التوحيد إعلامًا بإقدام غير واحد من رجالهم وغير واحدة من نسائهم على السخرية واستفظاعًا للشأن الذي كانوا عليه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: البلاء موكل بالقول لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا.