وعن أنس والحسن قالا: الحمد لله الذي قال: {عَن صلاتهم} ولم يقل (في صلاتهم) لأن معنى (عن) أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها ذلك فعل المنافقين، ومعنى (في) أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس وذلك لا يخلو عنه مسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو في صلاته فضلًا عن غيره.