قيل له {روح} لأنه كان يحيي الموتى كما سمي القرآن روحًا بقوله {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] لما أنه يحيي القلوب {مِّنْهُ} أي بتخليقه وتكوينه كقوله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السماوات وَمَا فِي الأرض جَمِيعًا مّنْهُ} [الجاثية: 13]
وبه أجاب عليّ بن الحسين بن واقد غلامًا نصرانيًا كان للرشيد في مجلسه حيث زعم أن في كتابكم حجة على أن عيسى من الله.