(وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157)
وإنما وصفوا بالشك وهو أن لا يترجح أحد الجانبين، ثم وصفوا بالظن وهو أن يترجح أحدهما، لأن المراد أنهم شاكون {ما لهم به من علم} ولكن إن لاحت لهم أمارة فظنوا فذاك.
وقيل: وإن الذين اختلفوا فيه أي في قتله لفي شك منه أي من قتله لأنهم كانوا يقولون إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وإن كان هذا صاحبنا فأين عيسى! {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} أي قتلًا يقينًا، أو ما قتلوه متيقنين، أو ما قتلوه حقًا فيجعل {يقينًا} تأكيدًا لقوله {وما قتلوه} أي حق انتفاء قتله حقًا.