{وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى الله} عدِّي هنا ب (إلى) ، وفي {بلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ} [البقرة: 112] باللام فمعناه مع اللام أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالمًا لله أي خالصًا له، ومعناه مع (إلى) أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه والمراد التوكل عليه والتفويض إليه.
{فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى} تأنيث الأوثق.
مثل حال المتوكل بحال من أراد أن يتدلى من شاهق فاحتاط لنفسه بأن استمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه.