{فالله أولى بِهِمَا} بالغني والفقير أي بالنظر لهما والرحمة.
وإنما ثنى الضمير في {بهما} وكان حقه أن يوحد، لأن المعنى إن يكن أحد هذين لأنه يرجع إلى ما دل عليه قوله: {غنيًا أو فقيرًا} وهو جنس الغني والفقير كأنه قيل: فالله أولى بجنسي الغني والفقير أي بالأغنياء والفقراء.