فإن قلت: {وبالنجم هم يهتدون} مخرج عن سنن الخطاب مقدم فيه {النجم} مقحم فيه {هم} كأنه قيل: وبالنجم خصوصًا هؤلاء خصوصًا يهتدون فمن المراد بهم؟
قلت: كأنه أراد قريشًا فلهم اهتداء بالنجوم في مسايرهم ولهم بذلك علم لم يكن مثله لغيرهم، فكان الشكر أوجب عليهم والاعتبار ألزم لهم فخصصوا.