وإنما قالوا {وأخوه} وهم إخوته أيضًا لأن أمهما كانت واحدة، وإنما قيل {أحب} في الاثنين لأن أفعل من لا يفرق فيه بين الواحد وما فوقه ولا بين المذكر والمؤنث، ولا بد من الفرق مع لام التعريف وإذا أضيف ساغ الأمران.
إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضلال مُّبِينٍ غلط في تدبير أمر الدنيا ولو وصفوه بالضلالة في الدين لكفروا.