لأنه من جملة الأدوية النافعة، وقل معجون من المعاجين لم يذكر الأطباء فيه العسل.
وليس الغرض أنه شفاء لكل مريض كما أن كل دواء كذلك.
وتنكيره لتعظيم الشفاء الذي فيه، أو لأن فيه بعض الشفاء لأن النكرة في الإثبات تخص.
وشكا رجل استطلاق بطن أخيه فقال عليه السلام: «اسقه عسلًا» فجاءه وقال: زاده شرًا فقال عليه السلام: «صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلًا» فسقاه فصح.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور، فعليكم بالشفاءين: القرآن والعسل.
ومن بدع الروافض أن المراد بالنحل عليّ وقومه.
وعن بعضهم أن رجلًا قال عند المهدي: إنما النحل بنو هاشم يخرج من بطونهم العلم. فقال له رجل: جعل الله طعامك وشرابك مما يخرج من بطونهم فضحك المهدي، وحدث به المنصور فاتخذوه أضحوكة من أضاحيكهم.