وإنما حذره وهو رسول مأمون لقطع أطماع القوم
{فاعلم أَنَّمَا يُرِيدُ الله أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ} أي بذنب التولي عن حكم الله وإرادة خلافه فوضع {ببعض ذنوبهم} موضع ذلك، وهذا الإبهام لتعظيم التولي، وفيه تعظيم الذنوب فإن الذنوب بعضها مهلك فكيف بكلها!