وهذا الأمر بمعنى الخبر أي من كفر مد له الرحمن يعني أمهله وأملى له في العمر ليزداد طغيانًا وضلالًا كقوله تعالى: {إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا} [آل عمران: 178]
وإنما أخرج على لفظ الأمر إيذانًا بوجوب ذلك وأنه مفعول لا محالة كالمأمور به الممتثل ليقطع معاذير الضلال.