فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1199

وإنما ثنى ليكون تسلية على تسلية وتأكيدًا لوقوع الميعاد إلى تأكيد، وفيه فائدة زائدة وهي إطلاق الفعلين معًا عن التقييد بالمفعول وأنه يبصروهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من صنوف المسرة وأنواع المساءة.

وقيل: أريد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخرة عذاب الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت