وإنما عطف هذا على قيام السماوات والأرض ب {ثم} بيانًا لعظم ما يكون من ذلك الأمر واقتداره على مثله وهو أن يقول: يا أهل القبور قوموا فلا تبقى نسمة من الأولين والآخرين إلا قامت تنظر كما قال: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ} [الزمر: 68]
و (إذا) الأولى للشرط والثانية للمفاجأة وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط {ومن الأرض} متعلق بالفعل لا بالمصدر.
وقولك (دعوته من مكان كذا) يجوز أن يكون مكانك ويجوز أن يكون مكان صاحبك.