أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقًا، وكذلك المغارب تشرق الشمس كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب منها، ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين.
وأما {رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين} [الرحمن: 17] فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما، وأما {رَّبُّ المشرق والمغرب} [المزمل: 9] فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة.