ولم يقل (قيل له) لأن الكلام سيق لبيان المقول لا لبيان المقول له مع كونه معلومًا، وفيه دلالة أن الجنة مخلوقة.
وقال الحسن: لما أراد القوم أن يقتلوه رفعه الله إليه وهو في الجنة ولا يموت إلا بفناء السماوات والأرض [1] ، فلما دخل الجنة ورأى نعيمها {قَالَ ياليت قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى} أي بمغفرة ربي لي أو بالذي غفر لي {وَجَعَلَنِى مِنَ المكرمين} بالجنة.
[1] يفتقر إلى سند صحيح. وما المانع أن يكون المراد بدخول الجنة نعيم القبر. والله أعلم.