ولم يذكر الإيمان بالرسول عليه السلام لما علم أن الإيمان بالله قرينته الإيمان بالرسول لاقترانهما في الأذان والإقامة وكلمة الشهادة وغيرها، أو دل عليه بقوله {وَأَقَامَ الصلاة وَءاتَى الزكاة} .
وفي قوله {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ الله} تنبيه على الإخلاص، والمراد الخشية في أبواب الدين بأن لا يختار على رضا الله رضا غيره لتوقع مخوف، إذ المؤمن قد يخشى المحاذير ولا يتمالك أن لا يخشاها.
وقيل: كانوا يخشون الأصنام ويرجونها: فأريد نفي تلك الخشية عنهم.