عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم.
روي أن عاقرها قال: لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون: أترضين؟ فتقول: نعم، وكذلك صبيانهم [1] .
{فَأَصْبَحُواْ نادمين} على عقرها خوفًا من نزول العذاب بهم لا ندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك عند معاينة العذاب أو على ترك الولد.
[1] لا يخفى ما في هذه الرواية من تكلف بعيد. والله أعلم.