وكانوا اثني عشر ملكًا. وقيل: تسعة عاشرهم جبريل.
وجعلهم ضيفًا لأنهم كانوا في صورة الضيف حيث أضافهم إبراهيم، أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك
{المكرمين} عند الله لقوله {بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26]
وقيل: لأنه خدمهم بنفسه وأخدمهم امرأته وعجل لهم القِرى.