وقدم الشكر على الإيمان لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة في خلقه وتعريضه للمنافع فيشكر شكرًا مبهمًا، فإذا انتهى به النظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرًا مفصلًا فكان الشكر متقدمًا على الإيمان
{وَكَانَ الله شاكرا} يجزيكم على شكركم أو يقبل اليسير من العمل ويعطي الجزيل من الثواب {عَلِيمًا} عالمًا بما تصنعون.