ولم يقل بين ذينك مع أن {بين} يقتضي شيئين فصاعدًا لأنه أراد بين هذا المذكور، وقد يجري الضمير مجرى اسم الإشارة في هذا، قال أبو عبيدة: قلت لرؤبة في قوله:
فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق
إن أردت الخطوط فقل كأنها. وإن أردت السواد والبلق فقل كأنهما، فقال: أردت كأن ذاك.