فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1199

{بِنُصْبٍ} هو التعب والمشقة {وَعَذَابٍ} يريد مرضه وما كان يقاسي فيه من أنواع الوصب.

وقيل: أراد ما كان يوسوس به إليه في مرضه من تعظيم ما نزل به من البلاء ويغريه على الكراهة والجزع، فالتجأ إلى الله في أن يكفيه ذلك بكشف البلاء أو بالتوفيق في دفعه ورده بالصبر الجميل. ورُوي أنه كان يعوده ثلاثة من المؤمنين فارتد أحدهم فسأل عنه فقيل: ألقى إليه الشيطان أن الله لا يبتلي الأنبياء والصالحين.

وذكر في سبب بلائه أنه ذبح شاة فأكلها وجاره جائع، أو رأى منكرًا فسكت عنه، أو ابتلاه الله لرفع الدرجات بلا زلة سبقت منه [1] .

[1] هذا هو الوجه، والوجهان قبله لا يليقان بحال آحاد المتقين فكيف بنبي كريم قال الله في حقه مادحا له ومثنيا عليه (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت