رُوي أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مال البحرين ثمانون ألفًا، فتوضأ لصلاة الظهر وما صلى حتى فرقه، وأمر العباس أن يأخذ منه فأخذ منه ما قدر على حمله وكان يقول: هذا خير مما أخذ مني وأرجو المغفرة، وكان له عشرون عبدًا وإن أدناهم ليتجر في عشرين ألفًا وكان يقول: أنجز الله أحد الوعدين وأنا على ثقة من الآخر.