فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1199

وخص الصلاة من بين الذكر لزيادة درجتها كأنه قال: وعن الصلاة خصوصًا.

وإنما جمع الخمر والميسر مع الأنصاب والأزلام أولًا ثم أفردهما آخرًا، لأن الخطاب مع المؤمنين، وإنما نهاهم عما كانوا يتعاطونه من شرب الخمر واللعب بالميسر، وذكر الأنصاب والألزام لتأكيد تحريم الخمر والميسر وإظهار أن ذلك جميعًا من أعمال أهل الشرك فكأنه لا مباينة بين عابد الصنم وشارب الخمر والمقامر، ثم أفردهما بالذكر ليعلم أنهما المقصود بالذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت