هذا ليس بنفي الخرور بل هو إثبات له ونفي الصمم والعمى ونحوه (لا يلقاني زيد مسلمًا) هو نفي للسلام لا للقاء.
يعني أنهم إذا ذكروا بها خروا سجدًا وبكيًا سامعين بآذان واعية مبصرين بعيون واعية لما أمروا ونهوا عنه لا كالمنافقين وأشباههم دليله قوله تعالى: {وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا} .