أي أقسم. عن ابن عباس: و (لا) كقوله {لّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد: 29] وقوله:
في بئر لا حور سرى وما شعر ...
وكقوله:
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... وكاد ضمير القلب لا يتقطع
وعليه الجمهور وعن الفراء: (لا) رد لإنكار المشركين البعث كأنه قيل: ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل: أقسم بيوم القيامة. وقيل: أصله لأقسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء و {أُقْسِمُ} خبر مبتدأ محذوف أي لأنا أقسم ويقويه أنه في (الإمام) بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف، وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه {وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة} الجمهور على أنه قسم آخر. وعن الحسن: أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة مدح أي النفس المتقية التي تلوم على التقصير في التقوى.